الحاج سعيد أبو معاش
7
حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية
من أراد أن يعلم حبنا فليمتحن قلبه ، فان شارك في حبنا حب عدوّنا فليس منا ولسنا منه ، واللَّه عدّوه وجبرئيل وميكائيل ، واللَّه عدو الكافرين . « 1 » وفي الأمالي : عن ابن البرقي ، بأسانيده عن هشام بن سالم ، عن الصادق عليه السلام قال : من جالس لنا عائباً ، أو مدح لنا قالياً ، أو واصل لنا قاطعاً ، أو قطع لنا واصلًا ، أو والى لنا عدوّاً ، أو عادى لنا ولياً ، فقد كفر بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم . « 2 » وبالاسناد عن جابر قال : خدمت سيدنا الامام أبا جعفر عليه السلام ثمانية عشر سنة ، فلما أردت الخروج ودّعته فقلت له : أفدني ، فقال : بعد ثمانية عشر سنة يا جابر ؟ ! قلت : نعم ، انكم بحرٌ لا ينزف ولا يبلغ قعره ، قال : يا جابر بلّغ شيعتي عني السلام وأعلمهم أنه لا قرابة بيننا وبين اللَّه عز وجل ، ولا يتقرّب اليه الّا بالطاعة له ، يا جابر ، من أطاع اللَّه وأحبّنا فهو وليّنا . « 3 » وقد جمعت في كتابي هذا مائة وأربعون حديثاً مسنداً يرويه الثقاة من
--> ( 1 ) المصادر : تأويل الآيات : 2 / 447 ، ح 1 ، عنه البحار : 24 / 317 ، بشارة المصطفى : 87 وأمالي الطوسي : 1 / 147 ، ح 56 ، عنه البحار : 27 / 83 ، ح 24 عن أمير المؤمنين عليه السلام نحوه . ( 2 ) المصادر : أمالي الصدوق : 111 ، ح 7 ، المجلس الثالث عشر ، وفي طبعة الأعلمي بيروت : ح 7 ، ص 55 ، عنه البحار : 27 / 52 ، ح 4 ، مشكاة الأنوار : 84 . ( 3 ) أمالي الطوسي : 296 ، ح 29 ، المجلس الحادي عشر ، عنه البحار : 78 / 182 ، ح 8 ، وأورده الطبري رحمه الله في بشارة المصطفى : 189 .